تدرين منو الدين الوحيد اللي كرّمچ قبل لا الناس حتى تشوفچ؟
اللي صانچ قبل لا تنولدين؟
إنه الإسلام
بس هواي ناس للأسف…
مخدوعين بالإعلام…
يصيحون:
“قوانين الإسلام رجعية!
تظلم المرأة!
ضد الحرية!”
وهم يرددون اللي يسمعوه… مثل الببغاء…
بس الحقيقة؟ الإسلام هو أعدل قانون عرفته البشرية.
شوفي الغرب شمسوي:
المرأة عدهم سلعة
يعرضوها بالإعلانات،
يستهلكون جسدها،
ويقيسون قيمتها بجمالها!
أما بالإسلام؟
إنتِ جوهرة ثمينة… مصونة… محترمة…
إنتِ نص المجتمع… وأم النص الثاني.
بالإسلام:
-الحجاب سترچ وشرفچ… مو قيدچ.
-نفقتچ مضمونة… أبوچ، زوجچ، ابنچ… كلهم خدام إلج، مو إنتِ خدامة للناس.
-الإسلام رفعچ، خلى الجنة تحت أقدام الأمهات .
والطفل؟
الإسلام أحن على الطفل حتى من أهله!
إذا الأب أو الأم ضربوا ولدهم… عليهم دية.
فرض عليهم رعايته، حمايته، تعليمه… حتى يكبر بعزّة وكرامة.
أما العائلة؟
بالإسلام حصن مقدّس…
مبني على المودة والرحمة…
والنبي وصّانا وگال:
“استوصوا بالنساء خيرًا”
وگال :
“رفقًا بالقوارير”…
والغريب…
الغرب اللي يدّعون “الحرية” و”المساواة”…
ضيّعوا كل شي!
المرأة صارت سلعة رخيصة…
الطفل ضاع بين أبوين منفصلين…
والأسرة تفككت لأن العلاقات صارت محرّمة ومفتوحة بلا ضوابط ولا التزام!
وزيدچ بعد…
المنظمات النسوية المشبوهة هناك تلعب بعقول النساء…
تبيعهم وهم التحرر، بس بالحقيقة…
تستغلهم للابترْارْ الجىْىىىي…
وتستعملهم كورقة مساومة…
وتسوّيهم أدوات للمتعة بدل ما تحفظ كرامتهم.
والأعظم من هذا كله…
الإسلام مو بس كرّمچ… الإسلام حط كرامتچ أغلى من الروح نفسها!
لهذا فرض الحِهاد على الرجل حتى يحميچ…
وإذا وگع سّْهيد وهو يدافع عن عرضه… أهله… شرفه؟
فهو سّْهيد بالجنة!
يعني الإسلام يگول للرجل:
“روحك رخيصة… وكرامتها غالية”
بينما الغرب؟
يستغلچ… يستهلكچ… وبالأخير يخليچ وحيدة بلا كرامة ولا أمان.
الحرية الحقيقية مو هناك…
الحرية الحقيقية لما تعيشين مرفوعة الراس… مصونة… مكرّمة… مثل ما أرادچ الله.
“وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ”


