Discussion about this post

User's avatar
صَــمت's avatar

احسنتِ وبارك الله بيك وبمقالك

واخيرا مقال عن الامام الحسن ﴿عليه الصلاة و السلام﴾ ولان والله قهر الامام الحسن ضلمه التاريخ وهو الممهد لثورة الحسين ﴿عليه الصلاة و السلام﴾

Hussein Alsari's avatar

كان صلح الأمام الحسن المجتبى بن الأمام علي بن أبي طالب عليهما السلام،، كما ورد في الرواية هو صلح لحقن دماء المسلمين،، مقابل جيش معاوية من الشام الذين لايفرقون بين الناقة والجمل ، وهل ان علي بن أبي طالب كان مسلما حتى قتل في صلاته ،،هكذا يسألون لان معاوية بن أبي سفيان الخبيث ابن هند آكلة الآكباد، ،قد زيف الحقائق والمعلومات واشاع بكفر الأمام علي بن أبي طالب، وأنه شارك في قتل عثمان بن عفان ... لذلك أشتبه القوم في الشام ،، حتى مقتل الأمام الحسين بن علي بن أبي طالب واهل بيته الأطهار وأصحابه الاخيار من قبل ابنه يزيد بن معاوية لعنهم الله تعالى،، والناس لايعرفون من هؤلاء السبايا والرؤوس على الرماح واشاع يزيد الخبيث وجيشه ان هؤلاء خوارج ...لكن سرعان مافضح أمرهم بخطبة الأمام علي بن الحسين زين العابدين في مسجد الشام ، وكذلك خطية زينب الكبرى بنت الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام،، أمام يزيد اللعين والناس من حوله ،،فعرف الناس حقيقة قتل جيش يزيد لسبط الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار وأصحابه الاخيار،، فضج الناس بالبكاء والعويل والندم ...لكن بعد فوات الأوان ..مما أضطر يزيد بإعادة رؤوس القتلى وسبايا آل محمد الى المدينة المنورة حيث اهلهم وبيتهم..اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك اللهم العن العصابة التي جاهدت وشايعت وتابعت في قتل الحسين عليه السلام

No posts

Ready for more?